التعلُّم
في السياق: دمج التكنولوجيا في برامج تحضير المعلم بالاطلاع على نظرية التعلم
الواقعي.
هذا البحث يهدف الى استكشاف اثر برامج تحضير المعلمين ما قبل الخدمة
لدمج التكنولوجيا في تعليمهم العلوم للطلاب بشكل موازي لنظرية التعليم الواقعي
لدعم تعليم العلوم المعدَّل.
مراجعة الادبيات تحدثت عن ثلاث عوائق تواجه تطبيق تعليم العلوم
المعدّل الناجح:
1- عدم وجود معرفة
المحتوى المطلوبة عند المعلمين و عدم معرفتهم لطرق تدريس غير التقليدية.
2- العديد من المعلمين
ترددو في تطبيقه في صفوفهم، نتيجة للمكانة المؤكدة للاختبارات المعيارية عند
المعلمين والمسؤولين.
3- قلة المصادر.
الابحاث الحديثة تفترض ان التكنولوجيا
الحديثة ممكن ان تسهل تطبيق التعلم المعدَّل فالدمج الفعَّال للتكنولوجيا له
القدرة على زيادة دافعية الطلاب للتعلُّم. فالوصول الى الكمبيوترات والتكنولوجيا
سهل ومنشر اكثر مما كان عليه سابقاً، بالرغم من ذلك الا انها غير مستغلة بالشكل
الامثل، فالمعلم وليس التكنولوجيا الذي يحدد الطرق التعليمية المتبعة سواء كانت
تقليدية( تأكيداً على التعلُّم السلبي) او المعدَّل (تأكيداً على انخراط الطلاب
والتعلُّم الفعال.
المعايير القومية للتعليم بالتكنولوجيا( NETS-T) حددت الكفاءات التي يجب ان تكون لدى المعلم في
دمجه التكنولوجيا مع التعليم:
1- التكنولوجيا يجب
تقديمها في سياق المحتوى العلمي.
2- التكنولوجيا يجب ان
تعنون العلوم الجديرة بالاهتمام ببيداجوجيا مناسبة.
3- تعليم العلوم
بالتكنولوجيا يجب ان يستفيد من مظاهر الاستقصاء في التكنولوجيا.
4- التكنولوجيا يجب ان
تجعل النظرات العلمية متاحة
5- التعليم بالتكنولوجيا
يجب ان تطور الفهم الطلاب للعلاقةبين التكنولوجيا والعلم.
التعلُّم الواقعي:
يرى ماكليلاند استناداً على هذه النظرية ان
التعلم لا يمكن تحقيقه بشكل منفصل عن السياق الذي يوجد فيه، لان المعرفة تنشأعندما
يتفاعل الفرد مع بيئته لتحقيق الهدف.
الافتراضات الاساسية للتعلم الواقعي هو ان
فهم المفاهيم تتم تحت بناء دائم للمعرفة التي يجب ان يتم تعلُّمها في سياق اصلي
والتفاعلات بين الافراد عادةً ينتج عنها المعرفة، قدّم كاكليلاند نموذج للتعليم
يقوم على اساس نظرية التعليم الواقعي واهم مكونات النموذج:
1- التدرب المعرفي
والتمرن: من خلال عرض مشكلات اصليه على الطلاب ليتم حلها واعطائهم الفرصة لاستغلال
ما تعلموه في حلِّها، ويزيد تعقيد المهام على الطلاب.
2- وجود فرص من اجل
الممارسات المتعدده: وهي الطريقة التي يمتنع فيها المعلم عن تلقين المعلومات بشكل
سلبي للطلاب.
3- التعلون : يركز على
البناء الاجتماعيمن خلال مشاركة الطلاب والمعلم بنقاشات بينهم
4- التأمل : جزء مهم من
التعلم ويجب اعطاء الطلاب الفرصة للتأمل بما يختبرونه (POE).
كلها ضمن سياق اصيل
فما يميِّز هذه الدراسة عن غيرها انها تدرس
برامج تهيئة معلمي العلوم الجدد التي تتضمن المكونات الاجتماعية لنموذج
ماكليلاندوالسياق للتعلُّم من اجل تعليم العلوم بإستخدام التكنولوجيا، الهدف من
هذه البرامج تخريج معلمين قادرين على استغلال ما تعلموه في ممارساتهم الصفيَّه ودعم
تعليم العلوم المعدَّل" هو القدرة على توظيف ما تم تعلمه في سياق معبر
لسياقات جديدة.
أسئلة الدراسة:
1- بعد اكمال برنامج
تهيئة معلم العلوم من خلال نظرية التعلُّم الواقعي، كيف يستخدمالمعلمين الجدد
التكنولوجيا خلال تعليم الطلاب.
2- الى اي مدى وبأي
طريقة يبع المشاركين بناءً على ما تعلموه في برنامج التهيئة في دمج التكنولوجيا
لدعم التعليم المعدَّل خلال فصل تعليمهم للطلاب.
وجدت الدراسة ان المشاركين قامو باستغلال
التكنولوجيا بثلاث طرق:
1- التطبيق: تطبيق ما
تعلموه من نماذج وامثلة بالبرنامج في صفوفهم.
2- التبني : استخدمو ما
تعلموه في دروس تحسن التعليم باستخدام التكنولوجيا ودمجوه بالمحتوى الذي يعلمونه.
3- الابداع: استخدام
التكنولوجيا التي تعلمو عنها بشكل مختلف وابتكار اسلوب جديد للغستفاده منها بالصف،
او جمع اكثر من نكنولوجيا لشرح موضوع ما.
4- الاغلبيه من
المشتركين استخدمو التبني والابداع ولعل ذلك يعود الى:
-
المعلمين عندهم معرفة سابقة كبيرة بالمحتوى.
-
برامج التهيئة ذات الطابع الواقعي الذي تعلّموه من خلال دمج
التكنولوجيا لدعم تعليم العلوم الفعّال.
في هذه الدراسة يتم تدريب الالمعلمين الجدد
استخدام التكنولوجيا موازاةًمع محتوى علوم معيَّن جديد ، تقديم محتوى علوم جديد في
نفس الطريقة والتي سيقدمونها لطلابهم.
افتراضات الدراسة:
أ-
الجمع بين التعليم التكنولوجي مع نظرية التعلُّم الواقعي يحسن قدرات
المعلمين في دعم تعليم العلوم المعدَّل.
ب-
الاخذ بعين الأعتبار السياق الواقعي الاجتماعي.