Tuesday, January 6, 2015

مشاعري نحو المساق


مساق TPACK في سطور

كان د.أحمد جنازرة قد طلب منا أن نكتب مشاعرنا اتجاه المساق وكيف نراه، لكني لم أتمكن من ذلك بما أنها المرة الاولى التي أدرس فيها المساق، والموضوع بالنسبة لي جديد، يمكن القول أنه خلال ال4 شهور الماضية  تذبذب تقبلي للمساق ونظرتي اليه.

في البداية كانت هناك غيمة كبيرة حول المساق فلم استوعب في بداية الامر الهدف منه ولا المواضيع التي يريد مناقشتها، لعل ذلك يعود الى الواجبات التي كان يوكلها الينا     د. أحمد في كل اسبوع، فالمقالات كانت ذو لغة ليست واضحة كثيراً والصفحاتها كثيرة. 

مع مرور الوقت اصبحت الامور اكثر إيضاحاً وصعوبة في آنٍ واحد، فليس هناك عمل كامل بالنسبة لمدرس المساق ولا يمكن التنبؤ بالإجابة المثالية التي يراها، كما كان هناك شُح بالتغذية الراجعة التي يقدمها لنا وبخاصة في متابعة تلخيص المقالات ومشاركاتنا على المدونة، فأشعر أن هناك ظلم كبير في التقييم. عندما جاء موعد الإمتحان استعددنا له جميعا فقد كان مصدر قلق لمعظمنا لكثرة ما سمعنا عن صعوبة اسئلة د. احمد، وبعد إستلام النتيجة إنتابتني مشاعر الغضب، فالنتيجة لم تكن جيدة بما يكفي والسبب هو السؤال الذي أخطأ به الجميع والذي لم نكن قد تحضرنا له مسبقا "للأسف".

 اصبح المساق أكثر متعة عندما بدأنا بفصل " التفاعلات الكيميائية" حيث بدأت ارى الفائدة الفعلية من المساق، ومع نهاية الفصل لم يكن هناك محاضرات كافية لتغطية المادة المتبقية، والتي بإعتقادي كانت المادة الأهم والتي تتحدث كيفية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية وتكوين ال TPACK عند معلمي العلوم، بالإضافة الى عدم التعرض الى اساليب التكنولوجيا في التعليم الا في المحاضرة الاولى والمحاضرة الأخيرة ودمجها في تطبيقات مباشرة، مما جعلني اواجه صعوبة في عمل مشروع الوحدة التدريبية للمعيمين الجدد في تعليم المقذوات والسقوط الحر والتي اسميناها انا وزميلتي تمارة
" الأجسام بين السماء والأرض".
في نهاية المساق وكآخر مشاركة أعتقد أن المساق لم يأخذ حقه الكامل في هذا الفصل، ففية كم هائل من المعرفة ولأهميته لا بد من عمله لفصلين دراسيين وليس فصل واحد.

أشكر د. أحمد على جهوده معنا، لا شك انه يملك كم معرفي هائل، حاولت الإستفادة منه قدر الإمكان.

Sunday, December 28, 2014

Pre-Service Teachers’ Maturing Perceptions of a TPACK-Framed Signature Pedagogy in Science Education

انضاج ادراك المعلمين الجدد حول البيداجوجيا المصاغة مع الTPACK في تعليم العلوم
اشار البحث ان هناك ثلاث عادات يتم اكتسابها من خلال الخبرة:
1-    التركيب السطحي: والذي يتضمن تحديد الجانب المادي من تعليم وتعلُّم العلوم، مثل استخدام التكنولوجيا.
2-    التركيب العميق : وهو يحدد طريقة التعليم من اجل تحقيق فهم افضل، مثل اختيار التكنولوجيا المناسبة لموضوع معيَّن
3-    التركيب الضمني: تشير اى مظاهر الانسانية والمعتقدات في التعليم كمهنة وهوية.
الهدف من الدراسة:
تحديد التغيُّرات في ادراك المعلمين الجدد للبيداجوجيا ذات العلاقة بالتفاعل بين المعرفة بالمحتوى العلمي والمعرفة بالتكنولوجيا والبيداجوجيا، هذه التغيُّرات تم قياسها بعد إعطاء المعلمين اساسيات ال TPACK.
النتائج:
من خلال استجابات المعلمين المشاركين حول سؤالي الدراسة،توصلت الدراسة الى افكار اساسية.
السؤال الاول: ما هو فهمك حول العلاقة بين التكنولوجيا ومعرفة المحتوى ومعرفة البداغوجيا في سياق تعليم العلوم؟ نتج عن الاجابات التي قدمها المعلمين 3 أفكار اساسية وفكرتين فرعيتين كالتالي
1-  تضمين تعريف بالتكنولوجيا التي سيتم ادماجها في تعليم العلوم،ادى البرنامج الى توسيع معرفة المعلمين بالتكنولوجياالتي سيدمجونها بتعليمهم العلوم، وطورت معرفتهم بالتكنولوجيا المتاحة لهم والتي يمكن الوصول اليها بتكلفة قليلة.
2-  تعقيبات اجتماعية حول طبيعة ذكاء الطلاب بالتكنولوجيا ، فقد ركز المعلمين على انعطاف طلابهم نحو عالم الرقميات، وانها افضل طريقة لبناء المعاني العلمية في ذهنهم فهي تُحدث تفاعل وانخراط للطلاب وتعزز المعرفة بالمحتوى، فالطلاب يعرفون كل انواع التكنولوجيا ويجد الطالب استعمال التكنولوجيا في التعلُّم امر مثير لانها جزء من حياته اليومية.
3-  وصف للثقة المتزايدة في استخدام التكنولوجيا المشبوكة بالبيداجوجيا ومحتوى العلوم: بالبداية لم يكن عندهم القدرة على دمج التكنولوجيا ولم يظنُّو انهم سيتمكنون من ذلك، لكن الكورس حسن من فهمهم للعلاات بين التكنولوجيا والمحتوى والبيداجوجيا ومكَّنهم من وضع التكنولوجيا المناسبة فيالمكان المناسب.
4-  معرفة التغيُّر فيي وجهة النظر حول نوع الاداة التي تعرضها التكنولوجيا حسب العلاقة بين Tو P وC: سلَّط المعلمين في اجاباتهم هنا ان طريقة استخدام التكنولوجيا في التعليم تغيَّرت من الاعتقاد بان الهدف من التكنولوجيا بالتعليم يقتصر باستخدام البوربوينت لنثر افكار علمية على الطلاب لليصبحو اكثر وعي بان التكنولوجيا عندها امكانيات تتعدى ذلك.

5-    التعريف في دور معرفة المحتوى كمفتاح لتحديد التكنولوجيا المناسبة.
السؤال الثاني: كيف ستستخدم جوانب هذه العلاقة في تعليم العلوم؟
كانت اجابات المعليمن على هذا السؤال مباشرة اكثر واقصر، ونتج عنها فكرتين رئيسيتين:
1-  تغيُّر وجهات نظر المعلمين الجدد المشاركين بالدراسة من " سوف استخدمها كل يوم" الى "سوف اجد لها المكان المناسب".
2-  احداث نقلة في وجهة النظر التي تصف "مَنْ" يستخدم التكنولوجيا بالصف المعلم ام الطالب: حيث انتقلت من بين يدي المعلمين الى ايدي الطلاب.
من خلال نتائج الحث انبثق هناك جانبين لا بد من التعمق فيهمها ومتابعتهما في بحث اخر وهما:
1-  التواصل المستمر مع الدفعة الحالية المعلمين الجدد الذين سيتخرجون من هذا البرنامج، لتسجيل ممارساتهم الصفية البعدية في دمجهم للتكنولوجيا في حصصهم العلوم، هذا سيتيح التعرف اكثر على التكنولوجيا الفعالة اكثر في  البيداجويا .

2-  استخدام اجابات المعليمن الجدد على اسئلة الدراسة في دراسات اخرى لتحسين الطرق المتبعة في تعليم معلمين جدد آخرين فيما بعد، وجعلها اكثر ملاءمة وتركيزاً على البيداغوجيا.

Learning in Context: Technology Integration in a Teacher Preparation Program Informed by Situated Learning Theory

التعلُّم في السياق: دمج التكنولوجيا في برامج تحضير المعلم بالاطلاع على نظرية التعلم الواقعي.

هذا البحث يهدف الى استكشاف اثر برامج تحضير المعلمين ما قبل الخدمة لدمج التكنولوجيا في تعليمهم العلوم للطلاب بشكل موازي لنظرية التعليم الواقعي لدعم تعليم العلوم المعدَّل.
مراجعة الادبيات تحدثت عن ثلاث عوائق تواجه تطبيق تعليم العلوم المعدّل الناجح:
1-    عدم وجود معرفة المحتوى المطلوبة عند المعلمين و عدم معرفتهم لطرق تدريس غير التقليدية.
2-    العديد من المعلمين ترددو في تطبيقه في صفوفهم، نتيجة للمكانة المؤكدة للاختبارات المعيارية عند المعلمين والمسؤولين.
3-    قلة المصادر.
الابحاث الحديثة تفترض ان التكنولوجيا الحديثة ممكن ان تسهل تطبيق التعلم المعدَّل فالدمج الفعَّال للتكنولوجيا له القدرة على زيادة دافعية الطلاب للتعلُّم. فالوصول الى الكمبيوترات والتكنولوجيا سهل ومنشر اكثر مما كان عليه سابقاً، بالرغم من ذلك الا انها غير مستغلة بالشكل الامثل، فالمعلم وليس التكنولوجيا الذي يحدد الطرق التعليمية المتبعة سواء كانت تقليدية( تأكيداً على التعلُّم السلبي) او المعدَّل (تأكيداً على انخراط الطلاب والتعلُّم الفعال.
المعايير القومية للتعليم بالتكنولوجيا( NETS-T) حددت الكفاءات التي يجب ان تكون لدى المعلم في دمجه التكنولوجيا مع التعليم:
1-    التكنولوجيا يجب تقديمها في سياق المحتوى العلمي.
2-    التكنولوجيا يجب ان تعنون العلوم الجديرة بالاهتمام ببيداجوجيا مناسبة.
3-    تعليم العلوم بالتكنولوجيا يجب ان يستفيد من مظاهر الاستقصاء في التكنولوجيا.
4-    التكنولوجيا يجب ان تجعل النظرات العلمية متاحة
5-    التعليم بالتكنولوجيا يجب ان تطور الفهم الطلاب للعلاقةبين التكنولوجيا والعلم.
التعلُّم الواقعي:
يرى ماكليلاند استناداً على هذه النظرية ان التعلم لا يمكن تحقيقه بشكل منفصل عن السياق الذي يوجد فيه، لان المعرفة تنشأعندما يتفاعل الفرد مع بيئته لتحقيق الهدف.
الافتراضات الاساسية للتعلم الواقعي هو ان فهم المفاهيم تتم تحت بناء دائم للمعرفة التي يجب ان يتم تعلُّمها في سياق اصلي والتفاعلات بين الافراد عادةً ينتج عنها المعرفة، قدّم كاكليلاند نموذج للتعليم يقوم على اساس نظرية التعليم الواقعي واهم مكونات النموذج:
1-    التدرب المعرفي والتمرن: من خلال عرض مشكلات اصليه على الطلاب ليتم حلها واعطائهم الفرصة لاستغلال ما تعلموه في حلِّها، ويزيد تعقيد المهام على الطلاب.
2-    وجود فرص من اجل الممارسات المتعدده: وهي الطريقة التي يمتنع فيها المعلم عن تلقين المعلومات بشكل سلبي للطلاب.
3-    التعلون : يركز على البناء الاجتماعيمن خلال مشاركة الطلاب والمعلم بنقاشات بينهم
4-    التأمل : جزء مهم من التعلم ويجب اعطاء الطلاب الفرصة للتأمل بما يختبرونه (POE).
كلها ضمن سياق اصيل
فما يميِّز هذه الدراسة عن غيرها انها تدرس برامج تهيئة معلمي العلوم الجدد التي تتضمن المكونات الاجتماعية لنموذج ماكليلاندوالسياق للتعلُّم من اجل تعليم العلوم بإستخدام التكنولوجيا، الهدف من هذه البرامج تخريج معلمين قادرين على استغلال ما تعلموه في ممارساتهم الصفيَّه ودعم تعليم العلوم المعدَّل" هو القدرة على توظيف ما تم تعلمه في سياق معبر لسياقات جديدة.
أسئلة الدراسة:
1-    بعد اكمال برنامج تهيئة معلم العلوم من خلال نظرية التعلُّم الواقعي، كيف يستخدمالمعلمين الجدد التكنولوجيا خلال تعليم الطلاب.
2-    الى اي مدى وبأي طريقة يبع المشاركين بناءً على ما تعلموه في برنامج التهيئة في دمج التكنولوجيا لدعم التعليم المعدَّل خلال فصل تعليمهم للطلاب.
وجدت الدراسة ان المشاركين قامو باستغلال التكنولوجيا بثلاث طرق:
1-    التطبيق: تطبيق ما تعلموه من نماذج وامثلة بالبرنامج في صفوفهم.
2-    التبني : استخدمو ما تعلموه في دروس تحسن التعليم باستخدام التكنولوجيا ودمجوه بالمحتوى الذي يعلمونه.
3-    الابداع: استخدام التكنولوجيا التي تعلمو عنها بشكل مختلف وابتكار اسلوب جديد للغستفاده منها بالصف، او جمع اكثر من نكنولوجيا لشرح موضوع ما.
4-    الاغلبيه من المشتركين استخدمو التبني والابداع ولعل ذلك يعود الى:
-         المعلمين عندهم معرفة سابقة كبيرة بالمحتوى.
-         برامج التهيئة ذات الطابع الواقعي الذي تعلّموه من خلال دمج التكنولوجيا لدعم تعليم العلوم الفعّال.

في هذه الدراسة يتم تدريب الالمعلمين الجدد استخدام التكنولوجيا موازاةًمع محتوى علوم معيَّن جديد ، تقديم محتوى علوم جديد في نفس الطريقة والتي سيقدمونها لطلابهم.
افتراضات الدراسة:
أ‌-       الجمع بين التعليم التكنولوجي مع نظرية التعلُّم الواقعي يحسن قدرات المعلمين في دعم تعليم العلوم المعدَّل.

ب‌-  الاخذ بعين الأعتبار السياق الواقعي الاجتماعي.

Saturday, December 27, 2014

هل يمكن إذابة الخشب؟

طرح د. احمد سؤال خلال التحدث عن النظرية الجسيمية اثار اهتمامنا للبحث عنه بعد اللقاء، كان السؤال: هل يذوب الخشب؟ فبعد البحث على شبكة الانترنت وجدت التالي:

يتكون الخشب من مركبات عديدة مختلفة، واحد هذه المركبات هو السليلوز، عادةً السليلوز يحرق عند تسخينه، بسبب فجوة بين الحرارة المطلوبة لكسر الروابط (للذوبان) والحرارة اللازمة لتتحلل المادة (الاحتراق). بعض الباحثين في ستوكهولم، استطاعوا في الواقع السليلوز إذابته عن طريق تسخينه بسرعة  إلى درجة انصهار وتبريده قبل أن يحدث الكثير من الح برق. وأدى ذلك إلى ظهور بعض الفقاعات البلاستيكية  حول حواف السليلوز . ولكن لم يكن هناك الكثير من ذوبان مقارنة الحرق.
وفي تجربة اخرى قاموا بتسخين السليلوز بإستخدام ليزر تم ضبطه بطاقة  من شأنها أن تضعف الروابط بين الجزيئات (ولكن ليس حرقها)، هذا ليس ذوبان حقا بالمعنى التقليدي للكلمة، ولكن plastification.
لذا نعم، يمكنك ربما تذوب السليلوز إلى حد ما، فقط بطريقة أكثر تعقيدا بكثير مما كنت تتوقع.

المصدر: Schroeter, Felix. "Melting Cellulose"

ومن مصدر آخر وجدت : لا يذوب تماما، ولكن يمكنك حل السليلوز واستخدامها لجعل الحرير الصناعي.
https://en.wikipedia.org/wiki/Rayo

Understanding TPACK ,,,, Video

في هذه المشاركة ارفق لكم فيديو يلخص موضوع ال TPACK بشكل ممتاز وواضح، ورغبت في مشاركته معكم 
ارجو ان يفيدكم :-) 

Friday, December 19, 2014

video I liked about TPACK

رأيت فيديو اعجبني حول استخدام التكنولوجيا في التعليم والتعلم ورغبت في مشاركته معكم
ارجو ان يعجبكم ويفيدكم :-)
الفيديو

Tuesday, December 16, 2014

Technology Pedagogical Content Knowledge in teacher education: in search of a new curriculuim ( تلخيص قبل الناقشة في المحاضرة)

في بداية تعلمنا عن موضوع TPACK وهو دمج المعرفة ما بين الPCK وال ICT، قام الدكتور احمد جنازرة بإعطاءنا تقرير قصيرلدراسة تم عملهاعام 2012 في فلاندير (بلجيكيا) بعنوان
Technology Pedagogical Content Knowledge in teacher education: in search of a new curriculuim
وفيما يلي تلخيص هذا التقرير:

هدف التقريرالى  استكشاف الطرق التي اتبعتها مؤسسات تعليم المعلمين (TEL) لتهيئة المعلمين الجدد لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في ممارساتهم الصفية، وتضمن التقرير عدد من دراسات الحالة.
تم دراسة طرق تطوير الTPACKعند المعلمين الجدد في ثلاث مؤسسات مختلفة لتعليم المعلمين في فلاندير عن طريق عمل مقابلات مع مسؤولي المؤسسات ومنظمي التكنولوجيا ، بالاضافة الى نقاشات في مجموعات بؤرية من اجل معرفة وجهة نظر المعلمين الجدد ومعلمي المعلمي.
عرف كوهلر الTPACK بانه دمج المعرفة الاساسية التي يحتاجها المعلم في الصف مع ال ICT وعمل تفاعل ديناميكي بين المعرفة بالتكنولوجيا(TK) والمعرفة بالبيداغوجيا(PK) ومرفة المحتوى (CK). ودعت الدراسات الى محاكاة استخدام ال ICT في التعليم والتعلُّم بالاضافة الى تطوير الكفاءات الاساسية (PCK).
في المؤسسات الثلاث وجدت الدراسة انها تحاول الانتقال من كون المعرفة بالتكنولوجيا منفصلة عن ال PCK الى دمجهما معا والعمل بها على ارض الواقع. لكن اختلفت المؤسسات الثلاث في طرق الدمج التي اتبعتها كما يلي:
TEL 1:

في هذه المؤسسة قام طاقم ال ICT بدمج المعرفة بالتكنولوجيا مع المنهاج وبذلك تعزيز ال TPACKعند المعلمين الجدد، الا ان المجموعات البؤرية عبرت عن عدم استيعابها للموضوع جيدا ورجحو ذلك الى ان المدربين انفسهم غير متمكنين من عملية الدمج هذه، فلم يستطيعو توظيف التكنولوجيا في امثلة محددة وواضحة، وبرأي طاقم ال ICT ققلة من معلمي المعلمين يمكن وصفهم كمستخدمين متمكنين من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.



TEL 2: 

في المؤسسة الثانية تولى مهمة تطوير ال TK عند المعلمين الجدد طاقم ال ICT نفسه، الذين اعطو دروس غنية بال ICT وامثلة على كيقية استخدامها لمواضيع مختلفة، في محاولة للربط بين الTK وال CK ووجد المعلمين الجدد هذه الدروس ذو فائدة لكنها لا تتطرق للPK التي يحتاجونها في تعليمهم في غرقة الصف. كما شكك طاقم ال ICT في فعالية هذه الطريقة في تطوير الTPACK للمعلمين الجدد.


TEL 3:
في المؤسسة الثالثة تم اعطاء دورة حول استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التعليمية في السنة الاولى من برنامج التطوير، لاكساب المعلمين اولا المعرفة بالتكنولوجيا، ثم تم اعطاء دورة اخرى تركز على كيفية استخدام  ICT في التعليم والتعلُّم TPK.
الا ان المقابلات مع رؤساء المؤسسة وطاقم الICT عبرو عن افتقار المعلمين الجدد للمعرفة الكافية بالتكنولوجية وبعضهم لم يرى كيف يمكن استغلالها في المنهاج الذي يدرسونه،فمن السهل ادخال اتكنولوجيا في ممارسات المعلمين ولكن من الصعب فهم القيمة من ادخالها، لذلك اقترحو ان يتم تعريف المعلمين الجدد باهمية تضمين ال ICT في المناهج التي يعلمونها والمزايا التي تضفيها على تعليمهم.


بالنهاية: 



لم تستطع اي من المؤسسات الثلاث من تطوير ال TPACK بشكل كامل عند المعلمين الجدد، الا انه يمكن الاستدلال على انها تحاول بذل جهد كبير لدمج الICT في المناهج، ويرى الباحثون انه ليكون هذا الجهد اكثر فعالية لا بد من اخضاع معلمي المعلمين انفسهم لبرامج تطوير مهني يمكنهم من استغلال ال ICT في مواضيع متنوعة وزيادة خبراتهم، بالاضافة الى الاستمرار بالبحث عن المنهاج الذي يلاقي التحديات في تطوير ال TPACK للمعلمين الطلاب. ومن ناحية اخرى فانه يجب غرس التكنولوجيا في المنهاج كخطوة اساسية حتى يتمكن المعلمين الجدد من دمج التكنولوجيا في ممارساتهم الصفية من خلال :
1- فهم الاسباب التعليمية لاستخدم ال ICT.
2- اختبار كيفية دعم ال ICT للتعلُّم والتعليم لمجالات متنوعة.