Sunday, December 28, 2014

Pre-Service Teachers’ Maturing Perceptions of a TPACK-Framed Signature Pedagogy in Science Education

انضاج ادراك المعلمين الجدد حول البيداجوجيا المصاغة مع الTPACK في تعليم العلوم
اشار البحث ان هناك ثلاث عادات يتم اكتسابها من خلال الخبرة:
1-    التركيب السطحي: والذي يتضمن تحديد الجانب المادي من تعليم وتعلُّم العلوم، مثل استخدام التكنولوجيا.
2-    التركيب العميق : وهو يحدد طريقة التعليم من اجل تحقيق فهم افضل، مثل اختيار التكنولوجيا المناسبة لموضوع معيَّن
3-    التركيب الضمني: تشير اى مظاهر الانسانية والمعتقدات في التعليم كمهنة وهوية.
الهدف من الدراسة:
تحديد التغيُّرات في ادراك المعلمين الجدد للبيداجوجيا ذات العلاقة بالتفاعل بين المعرفة بالمحتوى العلمي والمعرفة بالتكنولوجيا والبيداجوجيا، هذه التغيُّرات تم قياسها بعد إعطاء المعلمين اساسيات ال TPACK.
النتائج:
من خلال استجابات المعلمين المشاركين حول سؤالي الدراسة،توصلت الدراسة الى افكار اساسية.
السؤال الاول: ما هو فهمك حول العلاقة بين التكنولوجيا ومعرفة المحتوى ومعرفة البداغوجيا في سياق تعليم العلوم؟ نتج عن الاجابات التي قدمها المعلمين 3 أفكار اساسية وفكرتين فرعيتين كالتالي
1-  تضمين تعريف بالتكنولوجيا التي سيتم ادماجها في تعليم العلوم،ادى البرنامج الى توسيع معرفة المعلمين بالتكنولوجياالتي سيدمجونها بتعليمهم العلوم، وطورت معرفتهم بالتكنولوجيا المتاحة لهم والتي يمكن الوصول اليها بتكلفة قليلة.
2-  تعقيبات اجتماعية حول طبيعة ذكاء الطلاب بالتكنولوجيا ، فقد ركز المعلمين على انعطاف طلابهم نحو عالم الرقميات، وانها افضل طريقة لبناء المعاني العلمية في ذهنهم فهي تُحدث تفاعل وانخراط للطلاب وتعزز المعرفة بالمحتوى، فالطلاب يعرفون كل انواع التكنولوجيا ويجد الطالب استعمال التكنولوجيا في التعلُّم امر مثير لانها جزء من حياته اليومية.
3-  وصف للثقة المتزايدة في استخدام التكنولوجيا المشبوكة بالبيداجوجيا ومحتوى العلوم: بالبداية لم يكن عندهم القدرة على دمج التكنولوجيا ولم يظنُّو انهم سيتمكنون من ذلك، لكن الكورس حسن من فهمهم للعلاات بين التكنولوجيا والمحتوى والبيداجوجيا ومكَّنهم من وضع التكنولوجيا المناسبة فيالمكان المناسب.
4-  معرفة التغيُّر فيي وجهة النظر حول نوع الاداة التي تعرضها التكنولوجيا حسب العلاقة بين Tو P وC: سلَّط المعلمين في اجاباتهم هنا ان طريقة استخدام التكنولوجيا في التعليم تغيَّرت من الاعتقاد بان الهدف من التكنولوجيا بالتعليم يقتصر باستخدام البوربوينت لنثر افكار علمية على الطلاب لليصبحو اكثر وعي بان التكنولوجيا عندها امكانيات تتعدى ذلك.

5-    التعريف في دور معرفة المحتوى كمفتاح لتحديد التكنولوجيا المناسبة.
السؤال الثاني: كيف ستستخدم جوانب هذه العلاقة في تعليم العلوم؟
كانت اجابات المعليمن على هذا السؤال مباشرة اكثر واقصر، ونتج عنها فكرتين رئيسيتين:
1-  تغيُّر وجهات نظر المعلمين الجدد المشاركين بالدراسة من " سوف استخدمها كل يوم" الى "سوف اجد لها المكان المناسب".
2-  احداث نقلة في وجهة النظر التي تصف "مَنْ" يستخدم التكنولوجيا بالصف المعلم ام الطالب: حيث انتقلت من بين يدي المعلمين الى ايدي الطلاب.
من خلال نتائج الحث انبثق هناك جانبين لا بد من التعمق فيهمها ومتابعتهما في بحث اخر وهما:
1-  التواصل المستمر مع الدفعة الحالية المعلمين الجدد الذين سيتخرجون من هذا البرنامج، لتسجيل ممارساتهم الصفية البعدية في دمجهم للتكنولوجيا في حصصهم العلوم، هذا سيتيح التعرف اكثر على التكنولوجيا الفعالة اكثر في  البيداجويا .

2-  استخدام اجابات المعليمن الجدد على اسئلة الدراسة في دراسات اخرى لتحسين الطرق المتبعة في تعليم معلمين جدد آخرين فيما بعد، وجعلها اكثر ملاءمة وتركيزاً على البيداغوجيا.

No comments:

Post a Comment